Thursday, October 10, 2019

 أرض الإله ،، تأليف أحمد مراد 
الكتاب متوسط الحجم يحكى فيه المؤلف قصة راهب مصرى قديم ورحلة هروبه بسر من أسرار القدماء المصريين القدماءالذين يزعم المؤلف أنهم كانوا موحدين على دين سيدنا يوسف وأن فرعون إسم علم لأحد الحكام الرعاة الذين إحتلوا مصر فترة من الزمن وكانوا وثنيين ويشمل الكتاب على عدة مغامرات بالإضافة للتشويق والطرح الجديد للتاريخ المصرى القديم . للشراء والمزيد من المعلومات

Wednesday, October 9, 2019

طرق جديدة ومستحدثة للنصب(٣)

منطقة شعبية مزدحمة مصرية نموذجية عصر يوم هادئ ، يشق هذا الهدوء صوت مكبر صوت ينادى على الناس للتجمع حول العربية ، كانت عربية نصف نقل محملة بأكياس العيش وعلى مقدمتها أعلى الكابينة ثورة رجل مسن وشه منور بلهجة أولاد البلد وعايها شريط إسود وشاب واقف بجوار العربية وماسك ميكروفون ويبلغ أهل المنطقة أن والده صاحب الصورة توفى إلى رحمة الله من يومين وبيوزع عيش مجانا رحمة ونور على روحه وكطبيعة الشعب المصرى المتدين بطبعة وعملا بمبدأ البلاش كتر منه تم نسف عربية العيش فى ثوانى وتكرر المشهد نفسه تانى يوم وتالت يوم و الناس بلغوا المناطق المجاورة وفى اليوم الرابع بدل العربية الصغيرة  جاب لورى محمل عبش وبعد ماإتوزع كله الإبن مسك الميكروفون وقال إنه لقى توزيع العيش مش كفاية ولازم يعمل حاجة ثوابها أكبر وهى إنه ح يملأ الأنابيب الفاضيه للناس وفى أقل من نصف ساعة اللورى كان اتملى أنابيب فاضية ونصف فاضية ولازم قبل ما كل واحد يحط أنبوبته فى اللورى لازم يقرأ الفاتحة للمرحوم ،، واللورى مشى والناس من يومها بيقرأوا الفاتحة على الأنابيب اللى راحت ومارجعتش.

Tuesday, October 8, 2019

طرق جديدة ومستحدثة للنصب (٢)
واحد راكب عربية فخمة نزل بلد فيها جامع بيتبنى على الطريق وقابل المسئول عن بناء المسجد وقال إنه كان معدى وشاف المسجد وحب يتبرع ويساعد أهل البلد فى المشروع وخصوصاً إن ربنا فتح عليه بالوسع ،ودفع مبلغ كبير ورفض يقول إسمه علشان تبقى صدقة مخفية وبينه وبين ربنا ،،، وبعد أسبوعين رجع تانى ودفع مبلغ أكتر من المرة الأولى وقال لهم إنه مسافر وح يغيب مدة علشان عنده مصانع فى أمريكا ومحتاج عمال كتير ف حيكون مشغول جداً فى المقابلات وامتحانات المتقدمين،        وطبعاً أهل البلد قالوا له : طيب ياباشا ماولادنا أولى وطبعاً كان رده : إنه حب أهل البلد جداً وح يقبل ولادهم من غير امتحانات أو مقابلات بس المطلوب منهم كل واحد جواز سفر سارى ومبلغ ٢٠٠٠ جنيه بس ؛ رسوم استخراج الفيزا وح يمر عليهم يستلم الجوازات والفلوس كمان يومين ، وفعلاً الجماعة ماكدبوش خبر وجهزوا أوراق أولادهم وأولاد قرايبهم وحبايبهم فى كل أنحاء مصر ،، وبعد يومين جه الراجل ٥٠٠٠ جواز سفر و١٠ مليون جنيه ،،،،،،
وبعد يومين شركة شحن جابت كراتين على عنوان المسجد فتحوها لقوا فيها إيه يامؤمن ،،، 
صح زى ماإنت قلت كده ،،،،،، لقوا فيها الجوازات

Friday, October 4, 2019

طرق جديدة ومستحدثة للنصب

= أول طريقة :- واحد غريب نزل قرية لابس ملابس الدراويش وعامل نفسه من أهل الله زى مابيسميهم أهلنا الطيبين فى القرى وراح المسجد وأظهر العبادة المبالغ فيها ،، وطبعاً جم وراه اتنين مساعدين له بس طبعاً على إنهم مريدين ومحاسيب سيدنا الشيخ الزاهد العابد الولى الواصل  المهم الراجل عاش فى خص أو عشة على أطراف البلد وبياكل ويشرب هو ومريديه على حساب الناس الغلابة الطيبين والمساعدين بيعسوا فى البلد ويجيبوله الأخبار وهو يبان إن مكشوف عنه الحجاب وساعات يسرقوا حاجة ويخبوها وطبعاً الأسياد بيدلوا الراجل الولى المبروك عليها ولما صاحبها يجي يسأله يقول على مكانها وله الحلاوة . المهم فى يوم من ذات الأيام  اتنين فلاحين اتخانقوا مع بعض  واحد منهم فى الليل سرق حديد النورج بتاع التانى ورماه فى الترعة علشان ينتقم منه  ، صاحب النورج خد اللى فيه النصيب وراح لسيدنا الشيخ المبروك اللى مكشوف عنه الحجاب علشان يدله على مكان الحديد المسروق ،، طب إزاى وهو سأل جواسيسه طلعوا مايعرفوش حاجة عن الموضوع ومش هم اللى مخبيينه أصلاً ، ، المهم قعد يعمل نفسه بيكلم الأسياد وبلف الزبون وقال له تعالى لى بكرة الظهر يكون الأسياد قالوا لى على مكان حاجتك لإنهم مش فاضيين النهاردة ،، المهم الشيخ وجواسيسة لاصوا وحاصوا وماعرفوش حاجة خالص  وكان القرار إنه يهرب فى الليل  وصبيانه ح يقولوا للفلاحين إنه طبعاً من أهل الخطوة وخطف رجله  لحد مكة والمدينة يومين كده وراجع ويخلعوا وراه بيومين كده ،فى الطريق والدنيا قمرة والشيخ هربان بيتسحب على الجسر كان لازم يغير هدوم الدراويش علشان لو حد شافه مايعرفوش ، قوم إيه قال أنا أخد غطس فى الترعة وأغير هدومى وأوضب نفسى  ،وهوب نزل الترعة وطاخ !!! رجله خبطت فى حاجة جامدة  بيحسس يشوف إيه ده لقاه حديد النورج تحت الميه ،، قام إيه مغطى عليه كمان بشوية قش وحط عمته على القش ورجع جرى علىعشته ، صبيانه اتفاجؤا لما لقوه داخل جرى ومن غير العمه  ، سألوه  حصل إيه ياكبيرنا ؟ وهم خايفين ليكون حد من الفلاحين قفشه وهو هربان والعمة وقعت منه وهو بيجرى قدامهم ، المهم حكالهم القصة  وإزاى لقى الحديد الضايع  وبس ، هاصت يامعلم ، وطلع النهار وكل ما حد من الفلاحين يسأل على سيدنا الشيخ النصابين الصغيرين يقولوا له الأسياد عنده جوه بيزوروه وكده يعنى ،الضهر جه صاحب النورج حسب المعاد علشان يعرف مكان حاجته والناس اتلمت علشان تشوف نتيجة زيارة الأسياد للشيخ ، وهوب ،،،،،،،، طلع الشيخ عليهم براسه العريانه وقال للراجل : حديد النورج بتاعك تحت قش والقش تحت ميه والأسياد خدوا عمتى وعلموا بيها المكان روح خد حديدك وهاتلى عمتى ولك الحلاوة ،،،، وجرى الراجل وأهل البلد كلهم  يرموا نفسهم فى الترع والمصارف علشان اللى يجيب العمة ح ياخد الحلاوة  وطبعاً لقوا العمة وتحتها القش وتحتهم الحديد ، وطبعاً الشيخ اتعشى بط وحمام وفطير ورز معمر وهيص غير قرشين على ماقسم واللى لقى العمة أخد حلاوتها دعوتين كويسين من الشيخ ، وخلصت على كده ؟ لأ طبعاً ! دا يبقى نصاب غشيم لو ما إستفادش من الحكاية ، ومن ساعتها صبيانة داروا ع المساطب والدكاكين وكل مايقابلوا حد من الفلاحين يقولوا له عارفين الحديد بتاع فلان اتسرق ليه؟ لإنه مش محوط عليه ، ولو كان وداه للشيخ الولى المبروك عمل له تحويطه ماكانش حد سرقه ولا قدر يقرب منه ، وياجماعة نصيحة لله اللى عنده حاجة خايف عليها يوديها للشيخ يعمل لها تحويطة ويقرا عليها ، والناس راحت تتحايل على الشيخ يحوط لهم على المصاغ والفلوس اللى شايلينها فى البيوت كان شرطه إن القراية على الحاجة ماتنفعش غير ليلة الجمعة فى ساعة الأسياد هم اللى ح يحددوها فلازم الناس تجيب كل حاجتها عنده فى الخص ولازم ماحدش يطلع من بيته بعد صلاة العشا لغاية ما الشمس تطلع لحسن الأسياد لوشافوه فى الشارع حيحرقوه ،، والناس صحيت الصبح بدرى أول ما الشمس طلعت جريوا على العشةمالقيوش الشيخ ولا صبيانه ولا دهبهم وفلوسهم ،وبس كده ونلتقى فى حكاية أخرى،